بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم
أخـوانـي وأخـواتـي أعـضـاء الـمـنـتـدى الـكـرام
الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه
وصـلـنـي ومـن مـصـدرٍ مـسـؤول بـأن مـخـرج الـمـسـلـسـل الـتـركـي نـور (( Gumus )) قـد طـلـب مـن كُـتـاب الـمـسـلـسـل Sema Ergenekon & Eylem Canpolat بـتـغـيـر شـخـصـيـة الـبـطـل الـحـالـي مـهـنـد إلـى شـخـصـيـة تـطـابـق أوصـاف ابـن الـشـارقـة ويـدعـى طـريـق، وتُـفـيـد الأخـبـار الـواردة إلـيـنـا بـأن الـمـخـرج مـتـحـمـس جـداً لـجـعـل دور الـبـطـولـة لـهـذه الـشـخـصـيـة الـشـرجـاويـة لـمـا تـقـوم بـه مـن (( Action )) جـديـد كـل مـرة فـي الـسـاحـة الإمـاراتـيـة
وبـعـد مـوافـقـة الـكُـتـاب عـلـى طـلـب الـمـخـرج وكـتـابـتـهـم لـقـصـة جـديـدة فـوجـئ الـجـمـيـع بـأن طـريـق يـكـتـب لـنـفـسـه قـصـة وسـيـنـاريـو جـديـد لـم يـخـطـر عـلـى بـال الـجـمـيـع، بـدعـم شـديـد مـن فـتـاة بـشـعـة تـدعـى أهـلـيـة والـتـي تـسـعـى لـكـسـب ود طـريـق بـسـعـر زهـيـد أو بـصـورة غـيـر شـرعـيـة وإنـتـاج مـسـلـسـل خـاص بـهـا وبـيـعـه عـلـى الـقـنـوات الـفـضـائـيـة بـسـعـر عـالـي
والـجـديـر بـالـذكـر بـأن الـشـخـصـيـة الـمـذكـورة أعـلاه والـمـطـلـوبـة لـلـتـمـثـيـل فـي الـبـطـولـة الـجـديـدة تـربـطـهـا عـلاقـة (( عـشـق خـفـيـة )) مـع إحـدى الـشـخـصـيـات الإمـاراتـيـة وتـدعـى أهـلـيـة، إلا أن الأب الـشـرجـاوي الـحـنـون والـلـذي أبـى فـي الـسـابـق بـأن تـخـطـف أهـلـيـة أبـنـه طـريـق بـصـورة غـيـر شـرعـيـة يـبـقـى عـقـبـة كـبـيـرة فـي وجـه أهـلـيـة
وفـي حـديـث مـع الأب الـشـرجـاوي وعـن وردة فـعـلـه فـي هـذا الـمـوضـوع أفـاد بـأن طـريـق ابـن مـن أبـنـائـه ومـن الـصـعـب بـأن يـقـوم أيـن كـان بـخـطـفـه بـصـور غـيـر شـرعـيـة فـالـبـيـوت لـهـا أبـواب ومـن غـيـر الـلائـق دخـولـهـا مـن الـنـوافـذ، وأنـه سـيـبـقـى عـلـى رأيـه الـصـارم والـرافـض بـارتـبـاط أبـنـه بـأهـلـيـة والـسـبـب هـو عـدم احـتـرام أهـلـيـة لـلـعـادات والـتـقـالـيـد الأصـيـلـة وتـخـلـيـهـا عـن الـعـرف الإمـاراتـي الأصـيـل
مـع تـحـيـات : انـتـظـروا الأحـداث الـقـادمـة