كيف كانت المرأة من قبل في مختلف الحضارات ؟؟ كيف كان وضعها في تلك الحضارات ؟؟
من رومانية وفارسية وهندية وغيرها ؟؟ هل كانت مكرمة معززة ؟؟ ام كانت كحال المرأة العربية ؟؟
أم ربما أسوأ ؟؟ هدا ما سنعرفه في هده الفقرة ؟؟
* المرأة عند اليونانين والإغريق .. ماذا كانت ؟ .. في أول عهدها كانت محتقرة مهينة حتى جعلوها رجساً ..
من عمل الشيطان .. كانت كسقط المتاع تباع وتشترى في الأسواق ! .. محرومة من حق الميراث ..
ولا يحق لها التمتع بأى حق حتى الحياه .. فكانت تُقدم قرباناً للآلهة عند نزول المصائب بهم ..
ويقول سقراط : " إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم .. إن المرأة تشبة شجرة مسمومة .. حيث يكون ظاهرها جميلاً ..
ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً "!! ..
فُحبست فى البيت كخادمة .. وعندما قالوا لنخرجها من البيت .. فإختلطت بالرجال فى أوج حضارتهم .. وشاعت الفاحشة .. حتى أصبح الزنا علناً .. واتخذوا التماثيل العارية ..
باسم الأدب والفن! .. وعُدَّ من الحرية .. أن تكون المرأة عاهراً لها عشاق!! .. وأفرغوا على الفاحشة ألوان القداسة بإدخالها المعابد!! ..
فجعلوها آله للحب والجمال .. وتخيلوها تمثالاً عارياً ..
فماذا كان المصير ؟ سقطت اليونان، وانهارت حضارتها، وزالت ..
{ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ } [هود:102] ..

* المرأة عند الرومان فلم تكن بأحسن حالاً منها عند اليونان .. إذ كان الشعار عندهم فيما يتعلق بالمرأة ..
" إن قيدها لا ينزع، ونَيْرَها لا يخلع " .. وكان الأب غير ملزم بضم أبنائه إليه .. وله أن يضم لأسرته من الأجانب .. عنها ما شاء ..
ويخرج منها من أبنائه ( عن طريق البيع ) ما شاء !! ..
وكانت سلطة رب الأسرة على أبنائه وبناته وزوجته وزوجات أبنائه تشمل البيع والنفى والتعذيب وربما القتل أحياناً !! .. حتى جاء قانون "جوستيان عام 565 م" فجعل سلطة الأب تأديبية فقط .. وليس للمراة عند الرومان أية حقوق أهلية أو مالية .. بل لم يكن لها التصرف في مالها الخاص .. فهو يخضع لأبيها ثم للوصي الشرعي عليها من بعده .. فهى في حالة رق مدى حياتها .. تنتقل من رق أبيها إلى رق زوجها .. وعندهم في قوانين الألواح الاثنى عشر أن فقدان الأهلية هي السن والحالة العقلية والجنس ( أى الأنوثة ) ولذا كانوا يفرضون الحجر عليها لأنوثتها !!! ..
* المرأة عند الهنود القدماء فشريعة مانوفي الهند مثلاً، لم تكن تعرف للمرأة حقاً مستقلاً عن حق أبيها أو زوجها أو ولدها في حالة وفاة الأب والزوج .. وكان الهنود القدماء ينظرون إلى المرأة على أنها مخلوق نجس .. إذا مات عنها زوجها حُرقت مع جثته بالنار ، وكانت أحيانًا تدفن وهي حية ، وإذا كانت زوجة فللزوج أن يفعل بها ما يشاء من سَبٍّ وضرب وشتم وغير ذلك ..

* المرأة عند الفراعنة .. هنا نصل لهدنة من ألوان التعذيب .. فكانت مصر هي البلد الوحيد الذي نالت فيه المرأة بعض حقوقها قديمًا .. إذ كان للمرأة أن تملك ، وأن ترث، وأن تقوم على شئون الأسرة في غيبة الزوج ، ومع كل ذلك فقد كان الزوج هو السيد عليها، وكان ينظر إلى المرأة على أنها وسيلة للتمتع الجسدي تفوق ما سواها من إمكانات بنَّاءة خلقها الله في المرأة ..
* المرأة عند الصينين فكانت المرأة عندهم لا قيمة لها، ويسمونها (بالمياه المؤلمة) ، وهي شَرٌّ في بيت الرجل يتخلص منه متى شاء ..
وإذا مات زوجها حبست في بيته للخدمة كالحيوان أو تورث لأهله ...
* المرأة عند الهندوس وفي شرائع الهندوس يقولون: ليس الصبر المقدر والريح والموت ..
والجحيم والسم والأفاعى والنار أسوأ من المرأة .. فيا عجباً .. كيف جعلوا المرأة بلية ..

* المرأة عند الفرس أبيح الزواج من المحارم كالأمهات والأخوات والعمات والخالات .. إلى آخره ..
وكانت تحت سلطة الرجل المطلقة .. يحق له أن يحكم عليها بالموت .. أو ينعم عليها بالحياة !! ..
وكانت تُنْفى أيام الحيض إلى مكان بعيد، لا يجوز لأحد مخالطتها ! .. ثم نادى " مزدك " فيهم باقتسام الأموال والنساء والمتعة، فشاعت الفوضى وعم الدمار ..
وأصبح الرجل يدخل على نساء غيره .. حتى صار لا يَعْرفُ الرجل منهم ولده ..
ولا المولود يعرف أباه فماذا عنها ؟ .. انهارت وسقطت { فَهَلْ تَرَى لهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ } [الحاقة ـ آية :8] ..
* المرأة عند العرب ( عصور الجاهلية ) .. لقد كان وضع المرأة في جزيرة العرب قبل الإسلام يتأرجح بين جذب وشد، فهي من جهة قد تكون مكرمة معززة، ومن جهة أخرى قد تكون مهانة محتقرة. فقد كان وأد البنات منتشراً أيضاً عند بعض الفئات من الناس. ومن الجهة الأخرى، فقد كانت تقوم الحروب بين بعض القبائل العربية من أجل امرأة. يقول البستاني (1979م): كان البدوي شديد الحب للمرأة، عظيم الاحترام لها، وكانت تبث الحماس في صدره أثناء المعارك، وعندما تتعرض للسبي فإن هذا يزيد في استبسال الرجال خشية أن يقعن في أيدي الأعداء فيعيروا بهن , وأشد شيء كان على الرجل أن يرى نساءه حاسرات كاشفات الشعور. ومن ناحية أخرى كانت المرأة عند العرب قبل الإسلام جزءًا من متاع الرجل وثروته ، وتورث كما يورث المتاع ، والابن الأكبر يرث نساء أبيه، وليس لها ميراث ، وفي حيضها تعزل عن كل شيء؛ لأنها تعد نجسة، وإذا مات عنها زوجها تدخل في مكان منعزل من البيت وتظل فيه عامًا كاملاً، لا تلبس إلا قديم الملابس، وكانت قمة امتهانها تتمثل في البغاء ونكاح المتعة وغيرها , ومن أقبح العادات عند العرب قديمًا قتل البنات وهن أحياء ..
....: يتبع >>>