
أطلقت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز جائزة جديدة لتكريم المؤسسات الداعمة للتعليم، وذلك تشجيعاً للمبادرات والجهود الموجهة لدعم وتطوير الممارسات التعليمية المساهمة في رفع مستوى الأداء في الميدان التعليمي بفئاته كافة داخل الدولة.
وستتشكل لجنة تضم عدداً من الخبراء وأصحاب الاختصاص لاختيار المؤسسة المكّرمة بناء على حجم الدعم ونوعه واستمراريته والشرائح المستفيدة والأثر الملموس منه، وفق ما أعلنه سليمان عبد الخالق الأنصاري المدير التنفيذي للجائزة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مبنى ديوان وزارة التربية والتعليم في دبي.
واشترطت الجائزة أن تكون المبادرات المقدمة من الجهة المرشحة موجهة لخدمة الميدان التعليمي بدولة الإمارات.
وتقدم الترشيحات خلال الفترة من مطلع الشهر المقبل إلى فبراير من العام المقبل، فيما ستعلن النتائج في شهر مارس من كل عام، وستكرم المؤسسة المرشحة من قبل سمو راعي الجائزة في شهر أبريل من كل عام بوسام التقدير الخاص بالمؤسسات في الحفل الختامي للجائزة.
وقال الأنصاري، إن ''إضافة هذه الجائزة إلى إجمالي فروع الجائزة يسعى إلى تحفيز المؤسسات والهيئات المحلية والحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها التي تقوم بمبادرات متميزة في دعم الممارسات التعليمية للميدان التربوي في دولة الإمارات.
وتضم جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز أكثر من 65 جائزة محلية وخليجية وعربية وعالمية، وينال أصحابها جوائز مالية تصل إلى 100 ألف درهم.
ودعا الانصاري، جميع المؤسسات الحكومية والخاصة إلى التفاعل مع الجائزة لتحقيق أهدافها في خدمة التعليم وتطويره في الدولة .
وأوضح أن هناك توجهاً لدفع المؤسسات لتحديد أولوياتها في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن التقديم للجائزة يكون عن طريق الترشيح الذاتي المباشر على إدارة الجائزة.
ووضعت الجائزة العديد من الشروط الواجب توافرها في المرشحين، ومنها أن يكون للمؤسسة مبادرات متميزة في دعم الممارسات التعليمية كإعداد وتطوير مناهج وطرق التدريس ووسائط تعليمية، وتقديم منح دراسية لاستكمال الدراسات العليا، وكذلك تقديم البرامج التدريبية للطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية.
كما يجب أن تكون للمؤسسة جهود في تمويل الدراسات والأبحاث والمشاريع التربوية المطبقة، ورعاية الطلبة الفائقين والموهوبين من خلال دعم البرامج الخاصة بهم، إضافة إلى أن يكون للمؤسسة رخصة واعتراف رسمي بكيانها.
وأشار الأنصاري إلى أهمية أن يكون للمؤسسة التعليمية المرشحة دور في رعاية الفئات المتميزة من الميدان التربوي من الحاصلين على جوائز تربوية مختلفة، أو أي ممارسات تربوية متميزة موجهة للميدان التعليمي بفئاته كافة.
وأوضح الأنصاري أن طلب الترشيح ينبغي أن يشتمل على مساهمات المرشح في مجال خدمة الميدان التعليمي داخل الدولة، وأن يتضمن البيانات الخاصة بالمؤسسة، ورؤية ورسالة وأهداف المؤسسة، والشرائح المستفيدة من الخدمات المقدمة، والأثر الملموس للدعم، على ألا تتجاوز عدد كلمات طلب الترشيح 1000 كلمة كحد أقصى.
من جانبه قال، عبد النور أحمد مدير الإعلام والعلاقات العامة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، ''نسعى إلى خلق ثقافة جديدة في مجتمع الإمارات وإيجاد مؤسسات خاصة تقدم دعماً كبيراً لبرامج ومشروعات تصب في تطوير التعليم''.
×× الاتحاد ××