عندما تحلقـ طيور الصباح مبتسمة الى الماضيـ
محلقـة الـى ماضيـ يحملـ الكثيـر من النفحـات والذكريات
كانتـ مؤلمة ام مفرحه ,,
يزداد " الشوق " لدينا عند استرجاعنا لشريط الذكريات
ونسترجعـ تلك الكلمـات المتداولـه التيـ تبث فينا نسيـم
من عطر الوله المستخرج من بوح الطبيعه ,,
ترى في ذالك الركن من الذكريات مملكـه
تسكنها انتـ ,, مع من احببـت ,,
ويتبعثر نظرك الى الركن الآخر فترى
حديقـة ورد الجوري ,, التي تبث في نفسك الراحه
فتبتسم مستبشرا براحه بالـ لا تضاهيـها راحه ,,
تنظر للسماء ,, فترى الطيور الملونه تحلقـ بسرعه هائله
تاركةً ورائها صدى صوتها العذب . ولعله لا يكون عذبا ,,
ولكنـه يبثـ فيك الحـب ويرسم على شفتيـك ابتسامه هادئه
ثم تغمض عينيك فتحلمـ انك سحابـة محلقــة في سمـاء بلدة
تسكنهـا الطمئنينه ,, وتعتليـها المحبه والتكافــل
تبتسمـ بعذوبـه تامه لتفتح عينيك وتجد بيـن اصابع يديك ورد جوري
ناعمه الملمس .. عطرها اختلط مع نسيم البحـر الذي
يتهلل بالقدوم من بعيـد .. /!ّ !
فتتكأ ارضا لتزرع تلك الورده ,, المجهوله المصدر ..
فتسمع ضربات ارجل آتيه من بعيد
فليســ لك الا ان تتبعثر نضراتك يمينا ويسارا كــ مناثر ورد جافه ,, لعله يكون
خوفـا ,, او ربمـا طريقـة تعبـر فيها عن مشاعركـ حينها ,, ولكنـ تلك
المشاعر لا تحتلـ تشكيـلة وجهكـ ,, لانـك ترى حينها الخيولـ تضربـ الارضـ
برجلهـا متحديـةً الصعاب ,, فتبتسمـ متفائـلاً ,, لمـ تستمر ابتسامتـك لانـك
رحلتـ مع تلكـ الخيولـ ضاحكـا ,,
نعمـ ضاحكـا ,, بما تفعله نسائم الهواء المعطره التي اختلطت مع رائحة
الجوري ,, !!
هـ‘ـمسه " : { حــقوق الطبــع والنشـر محفوظه لـ يــآلبى قــلبك .ٍ. ]!