يلتقي منتخبنا الوطني للشباب مع نظيره الأوزبكي الساعة السابعة و40 دقيقة من مساء اليوم في المباراة النهائية لكأس آسيا للشباب المقامة حاليا في السعودية.
ويسعى منتخبنا الى احراز اللقب الأول في تاريخه، ليضيفه الى انجازه بالتأهل الى مونديال 2009 في مصر.
على خط آخر تغادر عند الساعة الواحدة من ظهر اليوم وعبر مطار الشارقة طائرتان تنقلان مشجعي روابط الاندية للوقوف خلف “الأبيض الشاب” وأعرب مهدي علي مدرب منتخبنا عن رغبته في تحقيق نهاية مثالية، مع العلم أن “الأبيض” كان الفريق الوحيد في البطولة الذي حقق الفوز في جميع مبارياته.
وقال مهدي علي: قدمنا جهداً كبيراً في البطولة لغاية الآن وأتمنى أن نحقق نهاية مثالية، اللاعبون بذلوا جهوداً كبيرة وأتمنى أن يحصلوا على مكافأتهم بتحقيق الفوز وأضاف: نمتلك ثقة كبيرة بقدرة اللاعبين على مواصلة العروض الجيدة، أمامنا فرصة ذهبية للانضمام إلى المنتخبات العظيمة عبر الفوز بلقب البطولة، ولن نهدر هذه الفرصة، التقى فريقنا مع الكثير من الفرق القوية في الطريق للنهائي، ونحن نستحق الوصول هنا، بذلنا جهوداً كبيرة لبلوغ المباراة النهائية وسنقاتل حتى آخر دقيقة من أجل الفوز باللقب وأوضح: نحن نعرف المنتخب الأوزبكي جيداً وهو يعرفنا جيداً ولهذا ستكون المباراة مفتوحة.. سندخل المباراة النهائية بتركيز عالٍ، وأعدكم بمواصلة المستوى الجيد، كلا الفريقين يستحق بلوغ النهائي بعد الجهود الكبيرة التي قدماها، وأتمنى أن تكون المباراة ممتعة واللقطة من مباراة ودية سابقة بين منتخبنا وأوزبكستان.
“الأبيض” يطمح إلى المجد القاري الأول
منتخبنا يواجه أوزبكستان في نهائي كأس آسيا للشباب الليلة
يخوض منتخبنا الوطني للشباب عند الساعة السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم الجمعة مباراة “تاريخية” حين يواجه نظيره الاوزبكستاني في المباراة النهائية لبطولة آسيا المقامة في مدينة الدمام السعودية.
ويسعى “الأبيض الشاب” لأحراز اللقب الأول في تاريخ مشاركات منتخباتنا الوطنية قاريا، مع العلم ان المنتخب الأول كان وصل الى نهائي كأس آسيا 1996 قبل ان يخسر أمام السعودية.
يتطلع منتخبنا الى الفوز متسلحا بالعروض القوية التي قدمها، بعدما استطاع تجاوز الخصوم الواحد تلو الآخر سواء في الدور الاول (العراق وسوريا وكوريا الجنوبية) او في ربع النهائي (السعودية) ونصف النهائي (استراليا)، ليضع منتخبنا اولى اقدامه على منصة التتويج أملاً في تحقيق الحلم المنشود بمعانقة اللقب القاري الغالي.
يذكر ان منتخبنا كان قد خسر أمام أوزبكستان 1-2 في مباراة ودية أقيمت قبل فترة في أبوظبي ضمن الدورة الدولية.
تميز وثبات
ولعل اكثر ما يميز منتخبنا الوطني للشباب خلال مشاركته الآسيوية، ذلك الثبات في مستوى اداء الفريق خلال المباريات الخمس التي لعبها، بعدما تمكن من تجاوز الخصوم الواحد تلو الآخر، حيث حقق الفوز في كل مباراة خاضها، من خلال التفوق الميداني والتكتيكي.
ورسمت مباراة استراليا الاخيرة في الدور نصف النهائي، صورة مشرفة عن كرة الامارات، بعدما سيطر “الابيض” لعبا ونتيجة على مجريات المباراة، ووجد المنافس “الكنغارو” صعوبة بالغة في مجاراة مهارة وسرعة لاعبينا الذين نجحوا في هز شباك المنتخب “الذهبي” مرتين في ربع الساعة الاولى، قبل ان يقول الظهير حسين عبد العزيز هيكل كلمته بتسجيل الهدف الثالث في الدقائق الاخيرة ليحسم نتيجة المباراة رسميا.وتفوق منتخبنا اداء ونتيجة على المنتخب الاسترالي، بعدما عرف لاعبونا “من اين تؤكل الكتف”، عبر الضرب بقوة وسريعا من خلال خطف هدف السبق الذي جاء بعد لعبة مشتركة ورائعة بدأها “المايسترو” المتميز عامر عبد الرحمن الذي مرر كرة الى احمد خليل الذي لعبها “وان تو” مع احمد علي لتصل الى خليل الذي انفرد وسدد في المرمى الاسترالي لحظة خروج الحارس من مرماه.
وعاد “الابيض” ليضرب سريعا، حين هرب ذياب عوانة من الرقابة الدفاعية في الجانب الايمن، ليدخل المربع ويمرر كرة عرضية الى راشد عيسى المتقدم الذي تسلم كرة وسددها ارضية سكنت الشباك الاسترالية.
ولعل اللافت في اداء ومباريات “الابيض” هي الفعالية الهجومية التي يمتاز بها شباب المدرب المواطن مهدي علي وقدرة العديد من اللاعبين على التسجيل خلال المباريات، وهو ما تجلى خلال المباريات الخمس التي خاضها “الأبيض”، بعدما جاءت الاهداف بأقدام احمد خليل المهاجم ومحمد فوزي وراشد عيسى وحبيب الفردان لاعبي الوسط، والمدافعين حمدان الكمالي وعبد العزيز حسين هيكل.
خليط من اللاعبين
وبعيدا عن مباراة استراليا والتفوق الكبير لمنتخبنا على حساب “الكنغارو”، فإن “الابيض” تميز بعناصره التي تعتبر خليطاً من اللاعبين الشباب من 3 فئات سنية، حيث يضم في لائحته 10 لاعبين من مواليد 89 هم يوسف عبد الرحمن وحمدان الكمالي ومحمد فايز ومحمد مرزوق ومحمد جمال وعامر عبد الرحمن وحارب مردد واحمد محمود ومحمد جابر وماهر جاسم، كما يضم لاعبين من مواليد 91 هما احمد خليل وسالم صالح، في حين يضم 11 لاعبا من مواليد 90.
إنجاز مستحق
اما بالعودة الى الانجاز الكبير بالتأهل الى المونديال المقبل في مصر ،2009 والوصول الى المباراة النهائية، فإن هذا التفوق والتألق لم يأت من فراغ أو بضربة حظ او نتاج عمل عشوائي، بل تحقق بفضل السياسة الحكيمة التي اعتمدها اتحاد الكرة خلال السنوات الاخيرة، وتحديدا منذ عهد مجلس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس اتحاد الكرة الاسبق الذي وضع اللبنة الاولى لبناء المنتخبات الوطنية من خلال اقرار المشروع الوطني وبناء منتخبات المناطق التي أفرزت العديد من اللاعبين الذين بات يشار اليهم بالبنان بعد التأهل الى نهائيات مونديال مصر على مستوى الشباب ومونديال نيجيريا على مستوى الناشئين.
ولعل اتحاد اللعبة بعهد الرئيسين يوسف السركال السابق ومحمد خلفان الرميثي الحالي، برع في الحفاظ على سياسة بناء المنتخبات الوطنية على مستوى المراحل السنية، من خلال البرامج الثابتة والاحتكاكات الدولية التي ساهمت في تقوية عود لاعبينا على مستوى المشاركات الخارجية، وهو ما تجلى من خلال ثبات مستوى “الابيض” في النهائيات الآسيوية، والذي يعبر بشكل جلي على ان هذا التألق والنجاح عائد الى الخبرة التي كسبها اللاعبون من خلال مشاركاتهم المتواصلة في البطولات الودية والرسمية خلال السنوات الاخيرة سواء مع منتخب الناشئين أو الشباب. وبعد تحقيق انجاز التأهل الى مونديالي الناشئين والشباب، لا بد من الاشادة بنظام المسابقات المحلية على مستوى المراحل السنية والنظام المعتمد من اتحاد الكرة الذي ساهم في افراز العديد من اللاعبين، خاصة بعد التغييرات “الجغرافية” التي طرأت على هوية المجموعات في المسابقات، وهو ما ساهم في تقديم العديد من اللاعبين الجيدين، الذين تزامن تألقهم في المباريات المحلية، مع تواجد المعسكرات والمباريات الودية على صعيد المنتخبات.
وتبقى الاشارة الى ان اتحاد الكرة، ورغم حالة “اللا ثبات” التي يعاني منها على مستوى اللجنة الفنية التي تعتبر “أم المصائب” والصداع الدائم في مجالس ادارات الاتحاد خلال السنوات الماضية، لكن يسجل للجنة والميسرين في الاتحاد ضمان استمرار سياسة بناء المنتخبات رغم رحيل الاشخاص واستبدال آخرين.
وتضم لائحة المنتخبات الوطنية على مستوى الفئات السنية في الفترة الحالية، تواجد 6 منتخبات هي منتخبات الشباب الحالي والناشئين ومنتخبات مواليد 91 ومواليد 93 ومواليد 94 الذي يستعد ليكون منتخب الناشئين مستقبلا، ومنتخب مواليد 96 الذي ستكون أولى مشاركاته الرسمية بالتواجد في مهرجان الاتحاد الآسيوي، على ان يكون المنتخب الذي سيمثل كرة الامارات في تصفيات آسيا للناشئين 2013.
.× الخليج الريآضي ×.