بقلم : محمد جاسم
الأربعاء الحزين هو العنوان الأقرب لتلك الليلة التي شهدت سقوطاً جماعياً للفرق العربية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم القادمة، وجاءت الجولة الرابعة من التصفيات مخيبة لآمال المنتخبات العربية التي لم تتذوق طعم الفوز .
عندما سقطت على أرضها وبين جماهيرها في مشهد حول من ليلة الأربعاء الماضية لليلة حزينة للجماهير الكروية العربية التي لم تجد أمامها سوى البحث عن الشماعة التي تعلق عليها الأسباب في محاولة منها للهرب من واقع وتأثير تلك النتائج التي بدأت تكشف عن الواقع الجديد لكرة عرب القارة.
التي أصبحت في خطر حقيقي بعد تنامي قوى الشرق التي أصبحت تهيمن على كرة القارة قبل أن تدخل أستراليا التي أصبحت ضيفاً ثقيلاً على كرتنا لتضمن لنفسها مقعدا دائما في النهائيات على حساب أهل الحق الآسيويين ولكن ماذا عسانا نفعل أمام حكم القوي.
* في ليلة الأربعاء سقط المنتخب السعودي على أرضه وبين جماهيره على يد الشمشون الكوري بهدفين بعد أن فعل الحكم السنغافوري العمايل بالأخضر السعودي.. وليس بعيدا عن ذلك وبالتحديد في مملكة البحرين تذوق أصحاب الأرض مرارة الخسارة أمام الكانغارو في الوقت القاتل في مشهد لا يمكن وصفه.
أما في قطر فكان الموعد مع اليابانيين الذين اكتفوا بثلاثة أهداف في مرمى العنابي احتراما لأهل الضيافة وكانت تلك النتيجة كافية لتبدأ المعركة الأولى مع (الهارب الكبير) ميتسو ورجال الإعلام.. ومن بين تلك النتائج كان أبيضنا الإماراتي أفضل حظا من بين المنتخبات العربية الأخرى على اعتبار إنه الوحيد الذي نجح في الوصول للمرمى وخرج بنقطة التعادل.
على الرغم من أن تلك النتيجة لم تكن لتشفع لجماهير الأبيض التي كانت تستحق أن تفرح في تلك الليلة بعد ذلك الأداء الرائع والراقي جدا للاعبي الأبيض الذين فعلوا كل شيء في تلك الأمسية ولكن التوفيق والحظ كانا لهما رأي آخر.
* القاسم المشترك في لقاءي منتخبنا مع إيران والسعودية وكوريا تمثل في تلك الأخطاء القاتلة التي أرتكبها الطاقم التحكيمي لتلك المباراتين والتي تسببت بشكل مباشر ورئيسي في تحويل وتغيير نتيجة المباراة، وإذا كنا قد تعاملنا بالكثير من الحكمة وضبط النفس مع قرارات الحكم الماليزي الذي لم يكن موفقا تماما في قراراته التي جانبها التوفيق .
وكانت من أهم الأسباب التي قادتنا لخسارة نقطتين لا تقدران بثمن، فإن الوضع في السعودية لم يكن كذلك خاصة بعد الهجوم القوي الذي شنه الأمير سلطان بن فهد على الاتحاد الآسيوي الذي وصفه بالاتحاد الفاشل والفشل أصبح عنوانا للاتحاد الذي بدأ يأخذ طريق العنصرية ويحابي منتخبات على حساب أخرى ..!
كلمة أخيرة
* تصريحات الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة بالمملكة لم تأت من فراغ بل نتاج شعور بالظلم من جراء تلك القرارات التي يرى من خلالها الرجل والمسؤول الأول عن الرياضة السعودية إنها تصب في صالح جهات دون أخرى، مشيراً إلى وجود محاباة من جانب الاتحاد الآسيوي لدول على حساب دول أخرى وهو ما أسماه الأمير سلطان بالعنصرية.